أحمد بن علي بن مسعود ( أبو الفضائل )
112
مراح الأرواح
تكسر ( 1 ) في مثل : « اكتب » لأن بتقدير الكسر يلزم الخروج من الكسرة إلى الضمة ، ولا اعتبار ( 2 ) للكاف الساكن ؛ لأن الحرف الساكن لا يكون حاجزا حصينا عندهم ، ومن ثمّ جعل واو : « قنوة » ياء ، ويقال : قنية ( 3 ) . وقيل : تضمّ للاتباع ، وتكسر ، بخلاف : افعل ، بكسر الهمزة وفتح العين ؛ لأنه
--> ( 1 ) أخرجه أحمد في مسنده ( 23167 ) ، والشافعي في مسنده ص 157 ، والحميدي في مسنده 2 / 381 ( 864 ) ، عن كعب بن عاصم الأشعري رضي اللّه عنه .